70%‬ من طلاب مدارس الشارقة وعجمان مدخنون


تم النشر في 2010-04-01 07:51:00


70%‬ من طلاب مدارس الشارقة وعجمان مدخنون

 ‬‬‫‫( كشفت بدرية الكعبي مديرة حملة‪ “‬أطفئها وأشعل شمعة حياتك‪”‬ التي تنظمها حاليا دار التربية الاجتماعية للذكور في الشارقة ان‪ 70%‬من طلاب الصف التاسع إلى الثاني عشر في مدارس إمارتي الشارقة وعجمان من المدخنين، وذلك بناء على ما أسفرت عنه جولة ميدانية قامت بها الدار إلى عدد من مدارس الإمارتين، وما صرح به عدد كبير من الأخصائيين الاجتماعيين العاملين فيها ) الخليج الأربعاء 31 / 3 / 2010م‪ .‬‬

 

‬‫‫هذه دراسة واحدة تبين لنا الواقع الذي يعيشه أبناؤنا وهي واحدة أجريت في هذا المجال ، ولا ندري عن المشكلات الأخرى  التي يعيشها أبناؤنا في حياتهم لأننا نعيش في عالم غير عالمهم ، ولا نستيقض إلا عندما يستفحل الأمر ويسقط الفأس بالرأس وليتنا بعدها نستفيق لنعالج ما مضى ونستدرك ما سيأتي ....‬‬‫‫فهذه الدراسة مؤشر خطير على واقع يجب أن لا نتهرب منه وأن لا ندس رؤوسنا في التراب ، واجب على الأسرة المجتمع والدولة ... كما ينقصنا الكثير من الدراسات حول واقع مجتمعاتنا ، ومشاكله ...

 

‬‬‫‫فعلى الأسرة أن تعيي دورها الأساسي والرئيس في تربية الأبناء وتنشئتهم ، وعلى الدولة أن تضع في حسبانها أن هؤلاء الأطفال هم بناة المستقبل ، فكيف سيبني من لم يستطع بناء نفسه ولم يجد من يساعده في بناء ذاته ، فيجب على الدولة أن تضع لها ميزانيات ودراسات لحل مثل هذه المشكلات ، فمن ابتلاه الله بفقد أحد الوالدين أو كلاهما ألا يكون للمجتمع دور في إصلاحه سواء كان الفقد بالوفاة أو الطلاق أو أن يكونون أحياءا في عداد الأموات ، لقد قالها عمر رضي الله عنه " إني لأخشى أن شاة تعثر في العراق  فيحاسبني الله عنها " ، وكيف بنا اليوم ومجتمعات بأكملها تتعثر في طرق الانحراف  ، فمسؤوليتنا كأفراد ومؤسسات في المجتمع أن نصلح ما يفسده المفسدون ، لا أن ننتقد ونقف في مكاننا ، فالدور اليوم يجب أن يحمله الجميع أفراد ومؤسسات ،،، ولندق ناقوس الخطر حتى لا تغرق السفينة ....‬‬‫‫

 

 لقد كثر لدينا المنظرون وحملة الدكتوراه والشهادات العليا ،، وللأسف قل العاملون ، كل منا يستطيع أن يكتب وأن يتصل بالإذاعات ويتكلم وقليل منا من يعمل لأجل وطنه وأمته ، فهذه المشاكل تحتاج إلى جهد وتكاتف من كافة أفراد المجتمع  ويجب أن تدرك الفئة الصالحة في المجتمع أن عليها الدور الأكبر  وإن لم يكن الدور بأكمله ( فأغلبه ) في إصلاح المجتمع ، لا أن ينطوي الإنسان على نفسه وصلاحه له ولأسرته ، بل يجب أن يكون صلاحه ممتد ومتعد لغيره من أفراد المجتمع ، ويجب أن نعرف أن المواطنين الصالحين في مجتمعنا 30 % فقط وهذا نتيجة للدراسة السابقة ، قد يخالفني فيها الكثير ، ولكني أقول أن الأبناء انعكاس للاهتمام والتربية بشكل كبير إلا ما ندر .‬‬‫‫


 تويتر